الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
218
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
الواقعي لا الذكرى فمع النسيان لا ترتفع جزئيته مضافا إلى دلالة رواية زرارة المتقدمة في الجهة السادسة عليه . واما وجوب رعاية الترتيب مثلا ان كان المتروك من الرأس أو الأيمن وجب غسله وغسل الباقي على الترتيب فلوجوب الترتيب بين الأعضاء الثلاثة وكون شرطية الترتيب شرطية واقعية . الجهة الثامنة : ولو اشتبه ذلك الجزء المتروك نسيانا وجب غسل تمام المحتملات مع مراعاة الترتيب للعلم الاجمالي بوجوب غسل المتروك المحتمل بين المحتملات فيجب غسل جميع المحتملات مع رعاية الترتيب . مثلا لو علم اجمالا بأنه اما ترك جزء من الرأس أو من الأيمن أو من الأسر يجب غسل كلها بتقديم الرأس ثم الأيمن ثم الأيسر . هذا تمام الكلام في الكيفية الأولى في الغسل وهي الترتيبي . * * * الكيفيّة الثانية في غسل الجنابة الارتماسي ( 1 ) والكلام في الغسل الارتماسي يقع في جهات يأتي الكلام فيها ان شاء اللّه : الجهة الأولى : [ الجمع بين الطائفة الدالة على الترتيبي والطائفة الدالة على الارتماسي ] كما عرفت في طي البحث عن الكيفية الأولى في غسل الجنابة وهي الترتيبي دلت روايات على الامر بهذه الكيفيّة والاكتفاء بها في مقام الغسل كما تدلّ روايات على اجزاء الغسل بنحو الارتماس فيقع الكلام في كيفية الجمع بين الطائفتين من الاخبار اعني الطائفة الدالة على الترتيبي والطائفة الدالة على الارتماسي من باب توهم تعارضهما فلا بد من التوفيق بينهما .